تعريف العصور التاريخية

تعريف العصور التاريخية
تعريف-العصور-التاريخية/

تعريف العصور التاريخية

هل قسمت العصور التاريخية بشكل عشوائي؟

بدأ اهتمام الإنسان بالتاريخ وتقسيماته وتصنيفه منذ أقدم العصور، بدايًة بالسومريين ووصولًا إلى عصر النهضة والعصر الحديث، ويمكن تعريف العصور التاريخية بالفترات الزمنية التي شهدت اكتشاف الإنسان لتقنية الكتابة والتي نتج عنها عملية تدوين الأحداث والأفكار الإنسانية والحضارية، وبالفترات الزمنية التي ظهرت فيها أولى مظاهر الحضارة الإنسانية.[١]

تعددت التقسيمات الزمنية لهذه العصور، أشهر هذه التقسيمات هي نظام العصور الثلاث "Three age system" والذي قسم الفترات الزمنية إلى ثلاث فترات زمنية رئيسة بحسب التطورات الاقتصادية والاجتماعية والتطور التقني في كل فترة[٢]، وكان الاعتماد على نظام التحقيب التاريخي"Periodization" في تصنيف العصور التاريخية، وقد شكل ذلك نقطة تحول في الدراسات التاريخية والأثرية، فالتحقيب هو عملية تبويب الحقب التاريخية بحسب الأحداث التاريخية المهمة. [٣]


الخط الزمني للعصور التاريخية

ما هي أقدم العصور التاريخية؟

تقسم العصور التاريخية إلى ثلاثة عصور رئيسية، بحسب نظام العصور الثلاث الذي وضعه العالم النرويجي كريستيان ثومسون "Christian Jürgensen Thomsen" في القرن التاسع عشر[٤]، وتنقسم هذه العصور إلى العصور الحجرية والبرونزية والحديدية، وتختلف فتراتها الزمنية بحسب الجغرافيا، أي أنها ليست موحدة زمنيًا في كل منطقة من مناطق العالم، وذلك بالنظر إلى طبيعة التطور الاقتصادي والتقني في كل منطقة.[٥]


عصور ما قبل التاريخ 2.5 مليون عام - 3400 عام

سميت هذه الفترات بعصور ما قبل التاريخ بسبب أسبقيتها لاختراع الكتابة في بلاد سومر، وتنقسم هذه العصور إلى حقب مختلفة كالآتي:

العصر الحجري

يعود تاريخ العصور الحجرية إلى حوالي 2.5 سنة، أي عند بداية ظهور الأنواع الأولى لأشباه البشر، وهو أطول العصور التاريخية زمنيًا وقد تم تصنيف هذه العصور بحسب التقنيات والمميزات الاجتماعية والاقتصادية لكل فترة، أي أن طبيعة الحياة الاقتصادي والاجتماعية والتقنية المعتمدة بشكل كلي على مادة الحجارة هي التي ساهمت في التمييز بين فترة وأخرى، وقد قسمت هذه العصور إلى ثلاث فترات مختلفة وهي: العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث والعصر الحجري النحاسي. [٦]


يمتد العصر الحجري القديم منذ 2.5 مليون عام إلى غاية الألف الحادي عشر قبل الميلاد[٧]، أما القسم الثاني فهو العصر الحجري الحديث والذي يمتد منذ الآف الحادي عشر قبل الميلاد إلى غاية الآلف السابع والسادس قبل الميلاد، وهي الفترة التي ظهر فيها معدن النحاس ليصبح القسم الثالث ويمتد منذ نهاية الألف السابع قبل الميلاد إلى نهاية الألف الرابع قبل الميلاد وذلك في مناطق بلاد الشام وما حولها[٨]، ويشير يعض العلماء إلى وجود العصر الحجري المتوسط في بعض المناطق إلا أن عدم انتشاره في الكثير من المناطق قلص من استخدامه كقسم منفصل عن العصر الحجري القديم.[٩]


تميزت العصور الحجرية بظهور الإنسان على الأرض وبداية الحياة البشرية في مناطق مختلف من الكرة الأرضية بشكل متزامن تقريبًا، وقد شهدت مناطق الأرض المختلفة تطورات متمايزة عن بعضها البعض من حيث طبيعة الحياة الاجتماعية والتقنيات المستخدمة من قبل الإنسان، إلا أنها اشتركت باستخدام مادة الحجر كمادة أساسية لصنع الأدوات اليومية التي يستخدمونها لغايات الانتاج والصيد والأكل.[١٠]


تميز العصر الحجري القديم باستخدام تقنيات معينة لصنع السكاكين والفؤوس الحجرية واعتماده على الصيد وجمع الثمار للأكل، بينما كان المجتمع نسوي بشكل أكبر أي أن المرأة كانت هي رأس المجتمع، وفي العصر الحجري الحديث بدأت تغيرات مختلفة في عمليات تصنيع الأدوات الصوّانية وتم اكتشاف صناعة الفخار، والزراعة، وتدجين الحيوانات، وأدّت كل هذه الاكتشافات إلى بداية ظهور القرى الزراعية المستقرة في مناطق مختلفة من العالم، وكان أشهرها في أريحا وعين غزال في جنوب بلاد الشام تحديدًا في الأردن.[١١]


العصر البرونزي

سجل العصر البرونزي بداية ظهور المدن واختراع الكتابة والعجلة وتقنيات الري المختلفة، وظهور الديانات المعقدة والسلطة الإدارية المعقدة والتنظيمات الإدارية والاجتماعية المعقدة داخل بعض المجتمعات في العراق وبلاد الشام ومصر، وتعود بداية هذا العصر إلى منتصف الألف الرابع قبل الميلاد تحديدًا ما بين 3200-3400 قبل الميلاد ولغاية عام 1200 قبل الميلاد تقريبًا، ويقسم العصر البرونزي إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي الفترة المبكرة والمتوسطة والمتأخرة.[١٢]


أما الفترة المبكرة والتي تمتد من 3350 إلى 2100 عام قبل الميلاد، فقد شهدت زيادة في الانتاج الزراعي في مناطق مختلفة من قارة آسيا، وتكدس للإنتاج الزراعي والحيواني مما أدى إلى زيادة كبيرة في عدد السكان كما شهدت ظهور أولى المدن البشرية في العراق وبلاد الشام.[١٣]


شهدت فترة العصر البرونزي المتسوط 2100- 1550 قبل الميلاد زيادة كبيرة في عدد السكان في العالم، كما ظهرت التجارة الدولية بين القارات بشكل كبير مع تطور وسائل النقل البحري وظهور المدن التجارية على ساحل البحر المتوسط كمدن صور وجبيل على الساحل اللبناني، ومن ثم كانت فترة البرونز المتأخرة والتي شهدت الكثير من عوامل عدم الاستقرار السياسي في مناطق مختلفة من آسيا وافريقيا تحديدًا[١٤]، وقد شهدت هذه المناطق عدد كبير من الهجرات السكانية في مناطق بلاد الشام وامتدت هذه الفترة إلى 1200 عام قبل الميلاد، وهي ذات الفترة التي شهدت سقوط معظم مدن ودول مناطق غرب آسيا بسبب الجفاف والحروب الطويلة.[١٥]


العصر الحديدي

يؤرخ العصر الحديدي في مناطق غرب آسيا والوطن العربي إلى الفترة ما بين 1200- 589 قبل الميلاد، وهو أقصر العصور التاريخية، أي ما بين إنتهاء العصر البرونزي وظهور الإمبراطورية الفارسية على ساحة التاريخ، ومع ظهور فلز الحديد تطورت الأدوات التي يستخدمها البشر مما زاد من القدرة الانتاجية للإنسان مع زيادة فاعلية المعادن ونوعيتها، وبالتالي زاد التعقيد الاقتصادي للمنظومات الاقتصادية الموجودة في مناطق مختلفة من العالم، وشهد العصر الحديدي ظهور أنظمة اجتماعية وسياسية جديدة كالممالك الصغرى والمدن المستقلة المعتمدة على التبادل التجاري الدولي بين قارتي آسيا وافريقيا وقارة أوروبا، وأصبحت التجارة البحرية أساسًا للكثير من هذه المدن.[١٦]


كما شهدت هذه الفترة ظاهرة التبادل الثقافي بشكل كبير بين مناطق العالم المختلفة، كامتداد للإزدهار الثقافي والتجاري خلال العصور البرونزية السابقة، وبدأت الحضارة في قارة أوروبا بالازدهار بشكل كبير، خصوصًا في مناطق إيطاليا واليونان القديمة وسواحل غرب المتوسط في إسبانيا كنتيجة للتبادل التجاري والثقافي مع مناطق شرق المتوسط في لبنان وسورية.[١٧]


العصور القديمة

شكل ظهور الإمبراطوريات الكبرى في مناطق آسيا وجزر البحر المتوسط واليونان عصرًا جديدًا للبشرية، فمع ظهور الفرس واليونان بدأت ملامح الحضارات القديمة في مصر والعراق وبلاد الشام بالتغير بشكل واضح، إذ إن السيطرة السياسية للإمبراطوريات الجديدة فرضت نوعًا جديدًا من الأنساق الاجتماعية والثقافية متأثرًا بالجماعات السكانية الجديدة المختطلة من شتى الجماعات السكانية في مناطق مختلفة ثقافيًا.[١٨]


وتقسم العصور القديمة إلى فترات متعددة، كالفارسية 589-332 قبل الميلاد، والهيلينستية 332- 31 قبل الميلاد، والرومانية 40 قبل الميلاد إلى 335 ميلادية والبيزنطيية 335- 1453، وفترات العصور الإسلامية المختلفة كالراشدية والأموية والعباسية، وكان أشهر هذه الفترات في بداية العصور هي الفترة الهيلينستية، والتي شهدت تمازجًا ثقافيًا بين الشرق والغرب مدفوعة بالمصالح المتبادلة لمختلف الشعوب والممالك بالاستقرار السياسي، الذي أدى إلى الازدهار التجاري والاقتصادي في أغلب مناطق غرب آسيا وجزر البحر المتوسط وشمال افريقيا، مما قاد إلى ظهور المنجزات المعمارية الكلاسيكية أو فن العمارة الكلاسيكي وظهور الديانات الوحدوية وانتشارها في مناطق الوطن العربي القديمة.[١٩]


سجلت الفترة الرومانية كذلك الكثير من التطور ولكن في سياق من الحروب والمعارك وعدم الاستقرار السياسي نوعًا ما في مناطق مختلفة وذلك بالنظر إلى الصراعات الداخلية في روما من جهة، وعدم قبول الكثير من الشعوب الأاخرة البقاء تحت الحكم الروماني من جهة أخرى، إضافة إلى الصراع الفارسي الروماني في مناطق آسيا.[٢٠]


وشكل ظهور الديانة الإسلامية الجديدة علامة بارزة في التاريخ، وهذا ما انعكس على تاريخ العالم، بأنه كان سببًا في نهاية الامبراطوريتين الرومانية والفارسية، وظهور إمبراطورية إسلامية جديدة على الخريطة العالمية[٢١] سميت العصور الإسلامية بحسب السلالات الحاكمة لها كالعباسية والأموية والأيوبية والمملوكية والسلجوقية وسبق هذه السلالات عصر الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- وفترة الخلفاء الراشدين، وقد اختلفت المنجزات الحضارية من عصرٍ إلى آخر بحسب الظروف السياسية الداخلية والخارجية، وتعتبر الدولة العثمانية أخر الفترات أو العصور الإسلامية قبل بداية التاريخ المُعاصر.[٢٢]


العصور الوسطى

مصطلح العصور الوسطى يتعلق غالبًا بالقارة الأوروبية، فهو أحد التقسيمات الثلاث للعصور في القارة الأوروبية، يبدأ هذا العصر مع سقوط الإمبراطورية الرومانية خلال القرن الخامس ميلادية، وينتهي مع بداية عصر النهضة خلال القرن الخامس عشر ميلادية، وتقسم العصور الوسطى إلى ثلاث أقسام هي المبكرة والمتوسطة والمتأخرة، وقد اشتهرت العصور الوسطى المبكرة والوسطى بالتخلف والقتال الدائم بين ممالك أوروبا ، والتراجع الفكري والتخلّف الديني وانتشار الجهل، وقد نتج عن هذه الأوضاع ما عُرف بالحروب الصليبية ، وكان ذلك خلافًا للاوضاع القائمة في مناطق شبه الجزيرة الإيبرية في إسبانيا والبرتغال التي شهدت تطورًا حضاريًا كبيرًا وتعايشًا بين مختلف الديانات وذلك إبان سيطرة العرب المسلمين عليها.[٢٣]


العصور الحديثة

قاد عصر النهضة القارة الأوروبية إلى الكثير من التغيرات الإيجابية[٢٤]، بدايًة من القرن الخامس عشر ومع سقوط غرناطة في الأندلس، وسقوط بيزنطة في تركيا، بدأ عصٌر جديد سمي بالعصر الحديث أو عصر الحداثة فيما بعد، وذلك نتيجة للتقدم الفكري والاعتماد الكبير على المنهج العلمي التجريبي والتطورات التقنية في القارة الأوروبية والتي توجت بالثورة الصناعية في هولندا وبريطانيا تحديدًا.[٢٥]


شهدت العصور الحديثة ثورة على مستوى البشرية انطلقت من القارة الأوروبية لتنتشر حول العالم عن طريق الحملات الاستعمارية للدول الأوروبية التي كانت تهدف للسيطرة على المواد الخام والقوى البشرية هناك[٢٦]، وقد تميزت هذه العصور بالتطور السريع للتقنيات المختلفة في حياة البشر وظهور الأفكار والعقائد الجديدة مدفوعة بنظريات التطور والفيزياء وفلسفات الثورة وغيرها.[٢٧]


أهمية دراسة العصور التاريخية

كيف للماضي أن يؤثر بالحاضر؟

يعد علم التاريخ أحد أقدم العلوم الإنسانية، فهو ذاكرة البشرية جمعاء ومن خلاله يمكن للأفراد والجماعات المختلفة أن تعي ماضيها وتتعرف على هويتها الحضارية والثقافية، فمن خلال التاريخ ينسج الفرد هويته ويخلق جذروه الثقافية، وتُفصح دراسة الماضي عن ماهية الفرد والشعوب، وتصنع السبل والأدوات للتواصل مع الآخر بغض النظر عن العرق أو المنطقة الجغرافية.[٢٨]


مع التطور المعرفي خلال العصور الحديثة أصبحت هناك الكثير من الوسائل العلمية التي تمكن البشر من التواصل مع الماضي من خلال علم الآثار وعلوم الإنسان المختلفة التي تعيد التواصل مع الماضي وتفسيره بشكل ما، وتساعد هذه الوسائل من دراسة العصور التاريخية من جوانبها المختلفة وتحيي الكثير داخل الإنسانية فهي تكشف مسيرة الإنسان على سطح الأرض وكيف استطاع التكيف مع البيئة والجماعات البشرية الأخرى بشكل إيجابي أو سلبي.[٢٩]


وتحفر ذاكرة الأرض من خلال التنقيبات الأثرية لشرح الفروق بين العصور من النواحي الاجتماعية والاقتصادية وغيرها لكي تحفز مسيرة التقدم والتطور البشري ولإستدامة الحياة على هذه الأرض فمن على وجه الأرض لا ماٍض له؟[٣٠].

المراجع[+]

  1. فرنسوا بون، عصور ما قبل التاريخ بوتقة الإنسان، صفحة 50-58. بتصرّف.
  2. عبد الله حسين، تاريخ ما قبل التاريخ، صفحة 11-15. بتصرّف.
  3. جرادفو وبلسنر، علم التاريخ، صفحة 15-30. بتصرّف.
  4. فرانسوا بون، عصور ما قبل التاريخ بوتقة الإنسان، صفحة 77-85. بتصرّف.
  5. علي حسن، الموجز في علم الآثار، صفحة 10-17. بتصرّف.
  6. أحمد سليم، العصور الحجرية وما قبل الأسرات فى مصر والشرق الأدنى القديم، صفحة 9-13. بتصرّف.
  7. علي حسن، 'الموجز في علم الآثار، صفحة 20-50. بتصرّف.
  8. أحمد سليم، العصور الحجرية وما قبل الأسرات فى مصر والشرق الأدنى القديم، صفحة 10-29. بتصرّف.
  9. جورج ضو، تاريخ علم الآثار، صفحة 50-59. بتصرّف.
  10. عاصم رزق، علم الآثار بين النظرية والتطبيق، صفحة 11-23. بتصرّف.
  11. هاوكس وولي، أضواء على العصر الحجري الحديث، صفحة 29-42. بتصرّف.
  12. خير الدين ياسين، جنوبى بلاد الشام تاريخه وآثاره فى العصور البرونزية، صفحة 26-39. بتصرّف.
  13. خير الدين ياسين، جنوبى بلاد الشام تاريخه وآثاره فى العصور البرونزية، صفحة 29-100. بتصرّف.
  14. محمد زيادة، تاريخ العالم العربي وحضارته في العصور القديمة والعصور الاسلامي، صفحة 245-260. بتصرّف.
  15. زيدان كفافي، بلاد الشام في العصور القديمة من عصور ما قبل التاريخ حتى الاسكندر المقدوني، صفحة 180-220. بتصرّف.
  16. زيدان كفافي، بلاد الشام في العصور القديمة من عصور ما قبل التاريخ حتى الاسكندر المقدوني، صفحة 23-77. بتصرّف.
  17. ماجد الحمداني، الفينيقيون في شرق وغرب البحر المتوسط، صفحة 25-65. بتصرّف.
  18. مارتن برنال، أثينة السوداء، صفحة 1-100. بتصرّف.
  19. جيمس برستد، العصور القديمة، صفحة 15-148. بتصرّف.
  20. جيمس برستد، العصور القديمة، صفحة 15-140. بتصرّف.
  21. يحيى اليحيى، الخلافة الراشدة والدولة الأموية من فتح الباري، صفحة 19. بتصرّف.
  22. ابو زيد شلبي، تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي، صفحة 19-30. بتصرّف.
  23. موريس بيشوب، تاريخ أوروبا فى العصور الوسطى، صفحة 40-190. بتصرّف.
  24. نور الدين حاطوم، تاريخ عصر النهضة الأوروبية، صفحة 45-56. بتصرّف.
  25. كارلتون ج ه كارلتون وجوزف هنتلي هيز، الثورة الصناعية، صفحة 37-61. بتصرّف.
  26. محمد الغزالي، الاستعمار أحقاد وأطماع، صفحة 100-119. بتصرّف.
  27. جومو كوامي سوندرام، القرن العشرون الطويل: الاستعمار الاقتصادي الأمريكي لدول العالم الثالث، صفحة 10-200. بتصرّف.
  28. أنور زناتي، علم التاريخ واتجاهات تفسيره : اقتراب جديد، صفحة 60-91. بتصرّف.
  29. أنور زناتي، علم التاريخ واتجاهات تفسيره : اقتراب جديد، صفحة 60-91. بتصرّف.
  30. علي حسن، الموجز في علم الآثار، صفحة 13-31. بتصرّف.