الأنبياء هم أفضل الخلق وأشرفهم عند الله تعالى ، فقد إصطفاهم من خلقه لحمل أمانة تبليغ الرسالات السماوية إلى الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور .
- قال الله تعالى : (
الله يصطفى من الملائكة رسلاً ومن الناس إن الله سميع بصير) سورة الحج 75
- ومن أركان الإيمان : الإيمان بالرسل ، ونحن نؤمن بجميع الأنبياء والرسل ولا نفرق بين نبي ونبي ، قال الله تعالى : ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) سورة البقرة (285) .
- وأصل الرسل واحد ، لأنهم كلهم دعوا إلى عبادة الله تعالى وحده لا شريك له ، دون أجر من الناس أو مال ، إنما أجرهم على الله تبارك وتعالى .
- والدعوة إلى عبادة الله تعالى من خير الأعمال ، قال الله تعالى : (
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) سورة فصلت (33) ، فإذا كان هذا الفضل للمسلم العادي ، فكيف يكون للنبي والرسول الذي هو من أفضل الخلق عند الله تعالى .
- وأن الله تعالى كان يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما حصل مع الأنبياء السابقين قبله مواساة وتسلية له بأن يصبر على دعوته كما صبروا ، قال الله تعالى : (
وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ) سورة هود (120)
- وقال الله تعالى : (
فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ) سورة الأحقاف(35)
- ولمزيد من التفاصيل يمكنك مراجهة موقع (
قصة الإسلام )