محتويات

- ذات صلة
- عدد سنن الصلاة
- عدد الصلوات المفروضة
الصلاة
يتفق جميع المسلمين في جميع أرجاء الأرض على الأهمية العظيمة للصلاة، فهي ليست عمود الدين فحسب، وإنما هي أول عمل يحاسب عنه الإنسان يوم القيامة من الأعمال، وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال في الصلاة: [العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر][١]، ويدل هذا الحديث على خطر التهاون بترك الصلاة، أو التقصير في أدائها؛ إذ يعد تارك الصلاة بمثابة الكافر، وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام: [بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة][٢]، مما يدل على أن من تركها سيقع في الكفر والضلال والشرك.
لذلك وجب على جميع المسلمين من الرجال والنساء العناية بالصلاة، والمُحافظة على إقامتها في أوقاتها التي شرعها الله تعالى، ويجب على كافّة المسلمين الاهتمام بالصلاة والمحافظة عليها، والمحافظة على واجبتها وأركانها وسننها، فقد ورد عن النبي عليه السلام ما يدل على أن المحافظة على هذه الصلوات الخمس في أوقاتها المحددة التي شرعها الله تعالى، هو السبب الرئيسي ليمحو الله بها خطايا الإنسان، ويكفر بها عن سيئاته، فالمسلم الذي يحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها، ويحافظ على إقامتها كما شرع الله بالطمأنينة وعدم العجلة والخضوع، تكفر عنه سيئاته، وتحط عنه خطاياه، وقد شبه النبي عليه الصلاة والسلام ذلك بنهر يغتسل منه الإنسان كل يوم خمس مرات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلَّمَ يقول: [أرَأَيْتمْ لو أنَّ نَهَرًا ببابِ أحَدِكمْ يَغْتَسِل فيه كلَّ يَومٍ خَمْسًا، ما تَقول: ذلكَ يبْقِي مِن دَرَنِهِ قالوا: لا يبْقِي مِن دَرَنِهِ شيئًا، قالَ: فَذلكَ مِثْل الصَّلَواتِ الخَمْسِ، يَمْحو اللَّه به الخَطايا][٣][٤].
كم عدد واجبات الصلاة
واجبات الصلاة في الإسلام ثمانية، مَنْ ترك منها شيئا عامدًا مُتعمدًا بطلت صلاته، ومن ترك منها شيئًا عن طريق الخطأ يجب عليه أن يسجد سجود السهو، وهي كما يلي:[٥]
- جميع التكبيرات ما عدا تكبيرة الإحرام للصلاة، مثل التكبير عند الركوع والسجود، والتكبير بعد الركوع والسجود.
- التسميع وهو قول المسلم: سمع الله لمن حمده عند الرفع من الركوع، وهو واجب على الإمام والمنفرد دون المأموم أيضًا.
- التحميد: وهو قول المسلم: ربنا ولك الحمد بعد الرفع من الركوع، وهو أيضًا واجب على الإمام والمأموم والمنفرد.
- التسبيح في الركوع، وهو قول المصلي: سبحان ربي العظيم، وأقلها مرة واحدة والأفضل ثلاث مرات.
- التسبيح في السجود، وهو أن يقول المصلي: سبحان ربي الأعلى.
- يجب على المسلم قول: رب اغفر لي عند الجلوس بين السجدتين.
- يجب على المصلي قراءة التشهد الأول.
- يجب على المصلي الجلوس لقراءة التشهد الأول.
أركان الصلاة
تبلغ عدد أركان أي صلاة 14 ركنًا، والركن في الصلاة هو الذي لا يسقط عن المصلي لا عمدًا ولا حتى سهوًا، ولابد للمصلي من الإتيان به على كل الاحوال، وهي كما يلي:[٦]
- أول ركن في الصلاة هو الوقوف في صلاة الفرض للإنسان القادر على القيام.
- الركن الثاني قول تكبيرة الإحرام، وتعني قول الله أكبر.
- الركن الثالث هو قراءة سورة الفاتحة.
- الركن الرابع هو الركوع، وأقل ركوع هو أن ينحني المصلي بحيث يمكنه مس ركبتيه بكفيه، أما أكمل الركوع عندما يمد المصلي ظهره مستويًا، وأن يجعل رأسه بين كتفيه.
- الركن الخامس هو الاستقامة والاعتدال من الركوع.
- الركن السادس هو الاعتدال والوقوف قائمًا بشكل صحيح.
- الركن السابع هو ركن السجود، وأكمل هيئة لهُ تكون في تمكين أعضاء السجود من الأرض ومباشرتها لمحل السجود.
- الركن الثامن الرفع من السجود.
- الركن التاسع الجلوس بين السجدتين، وكيفما جلس كفى وكان صحيحًا، ولكن السنة أن يجلس المصلي مفترشًا على قدمه اليسرى وينصب اليمنى ويوجهها إلى القبلة.
- الركن العاشر الطمأنينة وهي السكون والهدوء النفسي في كل ركن فعلي.
- الركن الحادي عشر التشهد الأخير.
- الركن الثاني عشر الجلوس للتشهد وللتسليمتين.
- الركن الثالث عشر قراءة التسليمتين، وهو أن يقول المصلي مرتين: السلام عليكم ورحمة الله، ويكفي في الصلاة النافلة تسليمة واحدة، وكذلك أيضًا في صلاة الجنازة.
- الركن الرابع عشر هو الالتزام بترتيب الأركان، فلو سجد المصلي مثلًا قبل الركوع متعمدًا فقد بطلت صلاته، أما إذا سجد قبل الركوع سهوًا لزمه الرجوع ليركع ثم يسجد من جديد.
الفرق بين الركن والواجب في الصلاة
إنّ الصّلاة من الأركان المُهمّة وهي عمود الدّين، فهي من أعظم أركان السلام، وهي أساس صلاح أعمال المُسلم، وإنّ الفرق بين الركن والواجب في الصلاة بسيط جدًا، وهو أن الركن لا يسقط عن المصلي أبدًا حتى لو كان المصلي جاهلًا لذلك، أو متعمدًا لذلك أيضًا، أو ناسيًا لذلك، فلا بد من الإتيان به في كل الأحوال، وإلا ستكون صلاته باطلة، أما الواجب في الصلاة، فإنه يسقط إذا كان المصلي جاهلًا لذلك، أو ناسيًا، ويجبر من خلال سجود السهو في آخر الصلاة.[٧]
مَعْلومَة
تتعدد السنن في الصلاة، فمنها سنن قولية، ومنها سنن فعلية، والمقصود بالسنن هي الأفعال من غير الأركان والواجبات، وقد أحصى الفقهاء السنن القولية بـ17 سنة، اما السنن الفعلية فقد أحصاها الفقهاء إلى خمس وخمسين سنة، ولا تبطل الصلاة بترك شيء من السنن ولو عمدًا، ومن أهم السنن القولية ما يلي:[٨]
- الدعاء بدعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام: وهوَ ( سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).
- التعوذ من الشيطان الرجيم.
- قول البسملة.
- قول آمين.
- قراءة سورة قصيرة بعد سورة الفاتحة.
- الجهر بالقراءة للإمام.
- قول غير المأموم بعد سمع الله لمن حمده: ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد.
- الصلاة في التشهد الأخير على آله عليهم السلام، والبركة عليه وعليهم، والدعاء بعده.
- السُنن الفعلية، تسمى السنن الفعلية الهيئات، ومن بعض هذه الهيئات ما يلي:
- رفع اليدين عند قول تكبيرة الإحرام .
- رفع اليدين عند الركوع.
- رفع اليدين عند الرفع من الركوع.
- وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى.
- النظر إلى موضع السجود.
المراجع
- ↑ رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي، الصفحة أو الرقم: 462 ، صحيح.
- ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم: 82، صحيح.
- ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 528 ، صحيح.
- ↑ "الصلاة في الإسلام"، binbaz، اطّلع عليه بتاريخ 2020-5-30. بتصرّف.
- ↑ "أركان الصلاة وواجباتها وسننها"، islamweb، اطّلع عليه بتاريخ 2020-5-30. بتصرّف.
- ↑ "أركان الصلاة وواجباتها وسننها"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2020-5-30. بتصرّف.
- ↑ "الفرق بين الركن والواجب في الصلاة"، islamqa، اطّلع عليه بتاريخ 2020-5-30. بتصرّف.
- ↑ "سنن الصلاة القولية والفعلية"، islamweb، اطّلع عليه بتاريخ 2020-5-30. بتصرّف.