محسن البوشي، صبحي البحيري، أحمد مرسي، سعيد هلال، السيد حسن، محمد الأمين (إمارات الدولة) - عدد مواطنون في مختلف مناطق الدولة المناقب والمآثر العديدة لباني نهضتنا والقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” ودوره الكبير في بناء دولة الاتحاد وترسيخ أركانها وتحقيق كل أسباب الرخاء والرفاهية للمواطنين. وأعربوا في ذكرى رحيله عن ثقتهم في مدى حرص واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله خير خلف لخير سلف بالحفاظ على تلك المكتسبات والمضي قدماً بمسيرة التنمية والبناء نحو تحقيق المزيد من الإنجازات الحضارية الكبرى التي حققتها دولة الإمارات. ولا شك في أن الشيخ زايد “طيب الله ثراه” قائد لا ينسى قّل الزمان أن يجود بمثله، أحب الناس فأحبوه، أعطاهم كل شيء، فأسس لهم دولة وبنى شعباً وحضارة ووضع في مقدمة اهتماماته وأولوياته بناء الإنسان وآمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الأنفع والأجدر للبلدان لكي تحقق مكانتها ويكون لها الحضور القوي والمكانة المتميزة بين الشعوب. “رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأسكنه الله فسيح جناته”، قول لا يخلوا من حديث أي أحد من مواطني الدولة أو من يقيم على أرضها، عندما يذكر اسمه أو مناقبه، فيتغنون بمآثره ويرددونها ويتباهون بها، كونها جرجت بصدق، قولاً وفعلاً من قائد عظيم ربى أجيالاً على القيادة وشعوباً على المواطنة، وحول ذكرى وفاته – طيب الله ثراه – كانت هذه الآراء من قبل المواطنين. وقد عبر عدد من المسؤولين والمواطنين عن اعتزازهم بمؤسس المسيرة وقائد البناء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ، وهم يحيون ذكرى رحيل قائد لا تزال الألسن عطرة بسيرته وأفكاره ومبادئه وكيف قاد بلاده الى مصاف الدول المتقدمة رغم تواضع الإمكانات مع انطلاق المسيرة الاتحادية. حماية التراث ويستعرض الشيخ محمد بن ركاض العامري جانباً من تلك الجهود والرعاية الكبيرة التي أولاها المغفور له الشيخ زايد رحمه الله للحفاظ على ماضي الآباء والأجداد ، حيث فطن ومنذ البداية إلى أهمية التراث وضرورة حمايته من خلال دعواته المتكررة للحفاظ عليه وتشجيع الأبناء على التعرف على تراث الآباء والأجداد. وأضاف بن ركاض: لقد عاش الشيخ زايد رحمه الله يدعو الى ترسيخ روح الاعتزاز بالعادات والتقاليد القديمة في نفوس الأبناء لما تمثله من قيم عليا من خلال رعايته الكريمة لمشاريع وجهود حماية التراث التي جعلها على رأس الأولويات وقد جسد هذا الاهتمام بقوله المأثور “ من لا ماض له لا حاضر له ولا مستقبل“. وتابع بن ركاض قائلاً: “لقد أعطى الشيخ زايد “رحمه الله” الرياضات التراثية المعروفة كالتجديف وسباقات الهجن والفروسية والرماية والصيد بالصقور وغيرها من الرياضات التراثية اهتماما كبيرا وهو ما يعكس مدى وعيه بأهمية الماضي باعتباره الركيزة الاساسية للانطلاق نحو المستقبل وبناء المواطن الواعي المدرك لضرورة استيعاب الماضي بكل تفاصيله ومفرداته باعتباره النافذة التي يطل منها على غد مشرق ومستقبل أكثر إشراقاً . ولفت بن ركاض في هذا السياق إلى أنه لم يكن غريباً في ظل هذه المعطيات أن يولي المغفور له الشيخ زايد “طيب الله ثراه” اهتماماً كبيراً برياضة الصيد بالصقور لأنها كما رآها “رحمه الله” تعود الانسان على الصبر والجلد وتعطيه طاقة كبيرة وتمنحه دافعاً وحماساً كبيراً للعمل وتحمل المسؤولية ومواجهة التحديات واكتساب خصال حميدة عديدة وتنمي فيه روح التضحية والبذل والايثار . ولفت الشيخ مسلم سالم بن حم عضو المجلس الاستشاري الوطني إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله عاش وحتى انتقاله الى جوار ربه يجسد بأفعاله وتوجيهاته ما يتحلى به من ذكاء فطري نادر فلقد أدرك سموه بفطرته أن مبدأ الشورى هو الركيزة الاساسية لنجاح الحكم فالتزم “رحمه الله” هذا المبدأ وتمسك بديمقراطية الحكم والحرية وطبقهما نهجاً وعملاً في إطار العادات والتقاليد الأصيلة التي تكفل تحقيق العدل والمساواة بين الناس . وأضاف بن حم أن الشيخ زايد “رحمه الله” وبعد أن تولى مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي عام 1966 وقبل انشاء المجلس الاستشاري الوطني بادر “طيب الله ثراه” الى تكوين مجلس التخطيط “ للنظر في الأمور والقضايا المهمة التي تتعلق بحكم الإمارة واخذ المشورة تجاه مختلف القضايا وكان هذا المجلس يتكون من شيوخ القبائل وأهل العلم والدراية التي اكتسبوها من خلال تجاربهم الحياتية او مستوى التعليم الذين تحصلوا عليه وكان رحمه الله ينظر الى مبدأ الشورى كاداة فاعلة ودور مؤثر في كل الظروف والأحوال . واكد ابن حم ان ما ينعم به الوطن الآن من امن واستقرار وازدهار ما هو الا حصاد لهذا النهج القويم والرؤية الثاقبة والحكمة البالغة التي كان يتحلى بها المغفور له الشيخ زايد رحمه الله والتي باتت نهجا ونبراسا يمضي عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” ومعه أخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في ثقة وثبات للانطلاق بهذا الوطن المعطاء الى آفاق جديدة رحبة من النمو والتقدم والازدهار . ويعود المواطن سلطان الكويتي مستشار الأفلاج ببلدية مدينة العين بذاكرته الى الوراء عندما عين المغفور له الشيخ زايد ممثلا للحاكم في المنطقة الشرقية من إمارة أبوظبي حيث أقام رحمه الله مركزا في العين للإصلاح بين الناس والفصل بينهم بالعدل حتى تزول الخلافات بين الجيران والقبائل ويتوجه الناس الى التعاون فيما يفيدهم وينفعهم ولم يمض وقت طويل حتى تمكن “رحمه الله” من الإصلاح بين الأهالي جميعهم . ونوه سلطان الكويتي بهذا الاهتمام الكبير الذي كان يوليه الشيخ زايد في هذا التوقيت بتوفير المياه الامر الذي وضعه على رأس الأولويات حيث كانت ندرتها تسبب العديد من المشاكل بين الأهالي ، فبادر رحمه الله بإصلاح الأفلاج القديمة المهملة وحفر المزيد من الأفلاج الجديدة مما جعل الماء ينساب بوفرة في الأفلاج وأشاع الفرحة والبهجة بين الناس . وأوضح الكويتي في هذا السياق إلى أن فلج الصاروج كان أول الأفلاج التي بناها الشيخ زايد وقد تطلب حفر الفلج جهدا كبيرا وسنوات عدة وكان “رحمه الله” أول المشاركين في عملية الحفر ولم يتوقف طوال سنوات العمل عن طرح الافكار واسداء النصح والتوجيه للاسترشاد بالمسار الصحيح للفلج ، وقد تكللت جهوده “طيب الله ثراه” بالنجاح وانهمرت المياه غزيرة من فلج الصاروج ليبشر بعهد جديد من الازدهار والنماء . تحقيق التكافل والعدل وقال المواطن راشد بن سويدان الكتبي إن تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكم أبوظبي كان مبعثاً للبهجة والسعادة التي غمرت الاهالي الذين شعروا بالأمن والاستقرار بعد طول شقاء ومعاناة والذي كان نتاجا لأفعاله الخيرة ورؤيته الثاقبة التي مكنته من تحقيق التكافل الاجتماعي والعدل في الحكم بين الناس فالجميع اصبحوا يعيشون معا وجنبا الى جنب بروح الأسرة الواحدة . وأضاف الكتبي أن حكمة المغفور له بإذن الله تعالي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورؤيته الثاقبة تجلت سريعا وبوضوح كبير من خلال قدرته على لم الشمل وتوحيد الصف رغم صعوبة الحياة وقسوتها ووجود العديد من التحديات التي تتصل بحياة البداوة والصحراء والأنماط المعيشية السائدة في تلك الفترة، حيث كان الناس يصارعون الحياة لكي ينتزعوا قوت يومهم . ولفت بن سويدان الى ان التحديات الكبيرة التي واجهت الشيخ زايد “رحمه الله” عقب توليه مقاليد الحكم شكلت دافعا كبيرا لديه نحو الاهتمام بالتعليم وبناء الانسان فلقد أدرك بفطرته منذ البداية ان التعليم هو السبيل الوحيد للخلاص من الفقر والجهل والمرض وان الانسان هو الثروة الحقيقية للوطن . وقال مسلم العامري المدير الاقليمي لمكتب مجلس أبوظبي للتعليم في المنطقة الغربية ان كل مواطن ووافد تمر عليه هذه الذكرى بالكثير من الاعتزاز والفخر، ممزوجا بالحزن على فقدان شخصية مثل الشيخ زايد رحمة الله عليه فهو من أبرز القادة في العصر الحديث الذين تمكنوا من دخول كل قلب وكل بيت بعد ان وهب نفسه لبناء وطنه و مواطنيه، عبر نشر التعليم، وتوفير الخدمات الصحية، وتوصيل الخدمات الى كل ركن من أركان هذه الوطن كان مدينة او قرية او مزرعة، وبناء وتطوير المدن التي حققت الاستقرار للمواطنين وكان قائدا وأبا ومعلما يسمع مشاكل الناس ويقوم بحلها ينقاد الجميع وراءه بسهولة ويسر بما حباه الله من وضوح في الفكر وصدق في الرؤية وتماسك في الحجة. وأضاف تمكن “رحمه الله” خلال فترة وجيزة من نقل وضع المواطن من وضع سيئ الى أكثر مواطني المنطقة رفاهية فجزاه الله خيراً عن الإمارات وأطال في عمر خلفه الذين ساروا على نهجه . من جهته قال كردوس العامري مدير المركز الثقافي في مدينة زايد بالمنطقة الغربية إن الذكرى جليلة وعظيمة فهي ذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه حيث يدرك الجميع أفضاله التي لا تعد ولا تحصى على كل من في هذا البلد من مواطنين ووافدين وأرض وبيئة، لا أحد يمكنه إحصاء مآثره فسجله حافل بالإنجازات العملاقة والمنجزات الوطنية التي قفزت بدولة الإمارات من دولة صغيرة الى عملاق اقتصادي وتنموي يعيش المواطن فيه كل هذا الرخاء والازدهار. وأضاف ان ما تنعم به الإمارات من أمن واستقرار وطمأنينة هو نتيجة أساسية ارسى دعائمها المغفورله الشيخ زايد بن سلطان وأكملها أصحاب السمو ابناؤه، مشيراً إلى الشيخ زايد وعلى مدى عمره كله كرس كل طاقاته وجهوده لخدمة الوطن والمواطنين وتحسين أحوالهم من خلال إنجاز مشاريع خدمات البنية الأساسية، وتنفيذ برامج قصيرة وطويلة الأجل للتنمية الشاملة التي استهدفت شتى نواحي الحياة بالتبديل والتحديث فتحققت خلال سنوات قليلة، منجزات عملاقة كما تم تطوير المدن على أسس عصرية، وبناء المستشفيات والعيادات والبنية التحتية من طرق وكهرباء ومياه واتصالات. وقال عبد الله العفاري احد الشباب الموظفين انه يعيش الذكرى وكأنها حدثت بالأمس فمازالت صورة الشيخ زايد رحمه الله وصوته في أذنه مؤكدا ان كل الإماراتيين يذكرون باني ومؤسس نهضتهم الذي له افضل على الجميع وخاصة الشباب الذين دعا الى رعايتهم ، وتعليمهم ودعوتهم للمساهمة في خدمة الوطن، ونبههم الى ان الحياة لم تكن سهلة دائما فقد عاش الآباء ظروفا خاصة. وأكد عدد من مواطني الشارقة أن ذكرى وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الوالد زايد – طيب الله ثراه – وهي الثامنة ، تعتبر عزيزة على الجميع وعلى الرغم من كون القائد لا يغيب عن ذاكرة أي شخص عاش على أرض الوطن، فالجميع يقرأ له الفاتحة في هذا اليوم ويترحم على ذكره العطرة، ولكن العزاء الذي يصبر الجميع أنه ترك خير خلف لخير سلف من قيادات الدولة وأبنائها المخلصين. وقالوا : “تحل في التاسع عشر من شهر رمضان الجاري الذكرى الثامنة لوفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، صاحب السيرة العطرة والإنجازات الخالدة الباهرة قائد المسيرة الاتحادية الشامخة، وتنظم العديد من الجهات في الدولة احتفالات عدة في هذه الليلة وفاء للقائد المؤسس صاحب الفضل الكبير على الإمارات وعلى الكثير من بلاد العالم مستذكرة في مثل هذه الليالي المباركة قبل ثماني سنوات مضت على رحيل مؤسس دولتنا وباني نهضتنا”. وقال الدكتور فيصل شاهين، من مواطني الشارقة: “ثماني سنوات مرت على رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” ألا أن روحه وإرثه وفكره لا تزال جميعها حاضرة ليس في عقول أبناء الإمارات وقلوبهم فحسب بل الملايين من أبناء الشعوب العربية والإسلامية والصديقة الذين عايشوا تجربته الرائدة أو رأوا آثارها المستمرة .. لقد كان رحمه الله قائداً قلما يجود الزمان بمثله وسنظل نذكر له أنه هو صانع نهضتنا ومؤسس دولتنا الحديثة”. وأضاف أنه يجب علينا أن نستلهم في هذه المناسبة الجليلة الدروس والعبر من مسيرة عطاء الأب المؤسس وهي فرصة نؤكد من خلالها عزمنا على المضي قدماً على النهج الذي رسمه لنا الراحل العظيم ونجدد العهد والوفاء لقيادتنا الرشيدة بالعمل المخلص في شتى الميادين لتبقى الإمارات بلد الأمن والازدهار والاستقرار ولكي تظل دوماً في الطليعة كما أرادها الوالد الراحل وكما يحققها واقعاً مستمراً على الأرض حامل الأمانة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات. ترسيخ قيم المحبة والتعاون وذكر عبد الله المدفع، من مواطني مدينة الشارقة أن القائد الراحل زايد، لعب دوراً بارزاً في ترسيخ قيم المحبة والتعاون بين الشعوب وفي إعلاء شأن الإنسان وحفظ كرامته في شتى بقاع الأرض، إذ تمكن بفضل جهوده المتميزة هو وإخوانه حكام الإمارات في ذلك الوقت من وضع المجتمع الإماراتي وخلال فترة قياسية في حالة من التواصل والتفاعل الفكري والثقافي مع الشعوب الأخرى وثقافاتها. ولفت إلى دور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تأسيس دولة الاتحاد منذ أربعة عقود ودوره في بناء الدولة وإقامة أركانها على بنيان قويم حتى أصبحت الإمارات دولة يشار إليها بالبنان ويقتدى بها في المحافل الدولية، مؤكداً أنه كما وفق زايد في بناء الدولة فقد وفق أيما توفيق في بناء الإنسان فأمر ببناء المدارس والجامعات والمعاهد المتخصصة ليلتحق بها أبناء الدولة وينهلوا من كل المعارف والعلوم، الأمر الذي أسهم في تحقيق التنمية الشاملة في الدولة. وقال علي عبد الرحمن السويدي، من مواطني الشارقة، إن القائد المؤسس قد صنع الوطن وحماه ووقاه من المحن والفتن وساسه بالحكمة ورعاه طيلة الزمن الذي كان فيه حيث بلغ العالم في ذلك الوقت ذروة الصراع البارد والساخن وضج بالفتن والحروب في هذا الزمان لابد من أن ننظر إلى الحكمة التي قاد بها زايد سفينة الوطن إلى بر الأمان والطمأنينة ونتعلم منها. وأضاف قائلاً :” زايد باق بأفكاره وقيمه وبأبنائه الذين يسيرون بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على نهجه ومبادئه”. وقال علي عبود الظاهري، من مواطني عجمان، إن منهج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله” سيظل النبراس الذي نهتدي من خلاله إلى الرقي والتقدم، حيث كان زايد رمزاً للإخلاص ورمزاً للعطف ورمزاً للقائد الأب، أخلص لشعبه وأمته، ولم يقتصر اهتمام الشيخ زايد رحمه الله على إنسان هذا الوطن بل تجاوزه ليحيط باهتمامه ورعايته جميع أبناء الأمتين العربية والإسلامية . وعزاؤنا بمن استخلفه وقاد المسيرة بعده وفي أبنائه من ساروا على نهجه، ومما لا شك فيه أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “ حفظه الله” حقا خير خلف لخير سلف ليقود السفينة ويحمل راية الاتحاد. وقال علي محمد العبيدي ان ما حققه الشيخ زايد خلال حياته الحافلة تجاوز حدود الزمن والوطن، نظرا لإنجازاته ومساهماته على الصعيد الخيري والإنساني، في ظل ما قدمه من مشاريع ومساعدات سخية للعديد من الدول العربية والإسلامية وسواها، وها هي الإمارات تحصد اليوم ما زرعه الراحل الكبير على الصعيد الدولي والعالمي ، حيث حقق زايد الرفاهية لشعب الإمارات،وصنع اتحادا قويا حتى أصبح منارة تتطلع لها جميع البلدان العالمية. واشار العبيدي قائلاً: “نحن كشعوب لم ننسى في يوم وفاء زايد فدائماً قلوبنا تنبض بحب زايد وندعو له بأن يغفر له ويتقبل له كل عمل قدمه لشعبه وامته، وسيبقى في قلوبنا نبراساً يضيء لنا الطريق بمبادئه العظيمة وأعماله الجليلة”. وفيما قال راشد الهنوري الظاهري إن ذكرى الشيخ زايد تبعث في نفوسنا العزم للمضي قدماً على درب الأب والقائد، من اجل الوصول للمجد والعزة بعزيمة القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “ حفظه الله “ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “ رعاه الله” للارتقاء بدولتنا الحبيبة وتحقيق أهدافها التنموية والحضارية. وأشار الظاهري إلى أن مناقب القائد الراحل الشيخ زايد ستظل باقية في قلوب الجميع تجسد صورة الوطن ونهج القيادة الحكيمة التي حرصت على إعلاء قيم الانتماء والولاء للوطن ورفع رايته في كل المحافل رمزاً للحكمة والسلام والخير والعطاء. من جانبه ذكر المواطن راشد ماجد العفاري، أن الذكرى الثامنة لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، انه لم يكن حاكماً أو قائداً فحسب، وإنما كان أباً وإنساناً عظيماً، وقلباً نابضاً بالحب والإنسانية، وإن الشيخ زايد، رحمه الله، سابق الزمن وقاد شعبه في أروع مسيرة اتحادية حضارية عرفتها البشرية على مر العصور لأنه، رحمه الله، زرع البذرة الأولى للتقدم والنهوض والتطور لأبناء الإمارات. وأشار إلى أن الشيخ زايد رحل وحقق للإمارات منجز نفخر به بين دول العالم ونتباهى بها بين الشعوب كافة .. اللهم اغفر لزايد وارحمه وأسكنه فسيح جناتك، واحفظ لنا قائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. وقال المواطن علي الجلاف رغم رحيل القائد المؤسس الشيخ زايد منذ ثماني سنوات، إلا أن الأطفال الصغار لا يزالون يرددون “ باب زايد” فما هذا الحب الكبير الذي استطاع إن يغرسه زايد في الطفل الصغير قبل الكبير لاسيما وان هؤلاء الصغار لم يدركوا حياة زايد تلك هي الهبة التي قدمها الله سبحانه وتعالي لزايد عندما أحب شعبه فبادله مع كل الشعوب بحبهم له، لقد غرس زايد حبه في قلب كل إماراتي وكل مقيم على ارض الدولة وكل من عرف كرم زايد وأخلاقه، تأتي الذكرى وتحضرنا مسيرة عطاء كبيرة. وأكد الجلاف بأن زايد استطاع بفلسفته الفطرية أن يضع أسس المحبة والخير في مجتمع الإمارات وعاش الاتحاد عند زايد وكأنه طفل يرعاه حتى أصبح حقيقة وإنجازاً يفاخر به العالم باسره ويقدمه كتجربة حقيقية يمكن لها النجاح والتقدم إذا تضافرت لها الظروف لاسيما الحب والعطاء. وتابع أن زايد كان رجل تاريخ ورمز دولة، سوف يظل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان النهر الذي لا ينضب فهو رحمه الله باقٍ في قلوبنا للأبد . وأكد مواطنون في أم القيوين إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” أسس بنيان الدولة بحكمته السديدة، ووضع لها قواعد وحقق لها إنجازات عظيمة في شتى المجالات، مؤكدين إنه جعل الحكومة والشعب على قلب واحد. وقالوا إنه رغم رحيل الشيخ زايد، إلا إنه باق في قلوبهم كذكرى عطرة لقائد عظيم رحل عن الدنيا تاركاً إنجازات عظيمة للدولة، أصبحت مثالاً في التطور والرقي والتنمية بعد أن أسسها وأحسن بناءها، لافتين إلى أنه سخر حياته من أجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين والارتقاء بالوطن. وقال المواطن عبدالله سيف الحساوي من أم القيوين إن الإنجازات العظيمة التي حققها الشيخ زايد “طيب الله ثراه” تجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز، حيث أوصلت الدولة إلى أعلى المراتب تنافس الدول المتقدمة، لافتاً إلى إن ذكراه ستبقى خالدة في قلوب أبناء هذا الوطن الغالي. وأضاف إن المواطنين على يقين تام وثقة بأن حكومتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله “، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ستستمر على نهج الشيخ زايد في العطاء والبذل لمواصلة بناء الوطن وعزته وكرامة أبنائه، وتعزيز مكانة وطننا على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وقال المواطن خليفة راشد بوهارون من أم القيوين، إن حب الشيخ زايد “ رحمه الله “ لم يقتصر على أبنائه المواطنين، بل كانت جميع شعوب دول العالم تحبه، حيث قدم الكثير من المشاريع والمساعدات السخية للعديد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، التي دائماً تتذكر مآثره وعطائه، لتحفر اسمه في ذاكرة الشعوب الأخرى. وأشار إلى إنه ما وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من تطور وتقدم ومنجزات إنما هو نتاج غرس الشيخ زايد الخير الذي بذل كل جهده للارتقاء بالمواطن والوطن، مشيراً إلى إنه قدم لشعبه الحياة الكريمة والرفاهية، ووفر لهم الأمن والآمان. وأضاف إن ذكراه ستظل في قلوب أبنائه المواطنين، كذكرى عطرة لقائد عظيم رحل عن الدنيا، بعد أن قهر المستحيل وأسس الاتحاد، لافتاً إلى إنه علمنا أن نكون قدوة في القيادة والصبر والمثابرة من أجل المحافظة على الإنجازات التي حققها، والوقوف إلى جانب القيادة الرشيدة لتواصل إنجازاتها التي تصب في مصلحة المواطن والوطن. وقال المواطن ماجد محمد آل علي من أم القيوين، إن ما نلمسه من مشاعر صادقة من أبناء الوطن وغيرهم بعد رحيل الشيخ زايد يعكس مدى الحب الذي يكنه الجميع للوالد الراحل، فهو والد الجميع والكل يستشعر الحزن على فراق صاحب الأيادي البيضاء والمساعي الحميدة. وأكد أنه في يوم وفاة الشيخ زايد، بكى الكبير والصغير على فراقه، حيث كان الأب الحنون والقدوة لكل من عاش على هذه الأرض الطيبة، فلم يصدق أحد بأن زايد رحل، إلا إنه رغم مرور السنوات على وفاته ما زلنا نتذكره كل يوم. وأضاف إن الشيخ زايد رحمه الله كانت له رؤية واضحة من أجل توحيد القبائل وحكام الإمارات على رأية واحدة وتأسيس اتحاد وبناء دولة قوية، لافتاً إلى إنه رغم الصعاب وقلة الإمكانيات آنذاك، إلا إن زايد “طيب الله ثراه” استطاع تحقيق الحلم. وقال المواطن يوسف محمد آل علي من أم القيوين، إن الشيخ زايد “طيب الله ثراه” لا يزال بيننا وكل ما نراه من إنجازات عظيمة في الدولة، تذكرنا به وإن أياديه البيضاء امتدت إلى جميع الدول الشقيقة والصديقة، وسيظل حياً في قلوب المواطنين والمقيمين. وأشار إلى إن الشيخ زايد حقق معجزة وهي بناء دولة، أصبح لها شأن في جميع المحافل الدولية والإقليمية، وغرس في أبنائه المواطنين نهج التواضع والقيم الإنسانية النبيلة وإنه كلما نظرنا إلى إنجازات الدولة تذكرناه وكأنه يعيش بيننا. ولفت إلى أن الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تكمل مسيرة العطاء من أجل رفعة المواطن والوطن. لن تنساه الأجيال وقال مواطنون في رأس الخيمة إن الذكرى الثامنة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “ رحمه الله”، والتي توافق هذا الأسبوع ستظل يوما فى تاريخ الإمارات لن تنساه الأجيال فهو اليوم الذي نكست فيه أعلام الوطن وحزنت القلوب حزناً استمر كثيراً. وأكد المواطنون أن ما خفف من صدمة رحيل القائد المؤسس هو تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد “ حفظه الله” مقاليد الأمور فكان “ خير خلف لخير سلف “ حيث أكمل صاحب السمو رئيس الدولة مع إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات مسيرة البناء التي بدأها المؤسسون قبل 40 عاما وأكثر. وقال الشاعر أحمد عيسى العسم من اتحاد الكتاب برأس الخيمة، إن ذكرى زايد تجدد في النفس الإنسانية العديد من عوامل الشجن، حيث تعتبر ذكرى وفاة الشيخ زايد مناسبة للحزن والتأمل على رجل سيظل علامة مميزة في تاريخ البشرية وليس تاريخ الإمارات فحسب، لقد عشنا هذا اليوم في حزن غطى كل سماء الإمارات وكأن المنازل والبحر والجبل وكل شيء في بلادنا قد أعلن الحدد حزنا ً على فراق هذا الرجل. وأضاف العسم: “ لو أن الأشياء تتكلم لشكرت الشيخ زايد الذي حول الأحلام إلى حقائق فالرجل “رحمه الله “سيظل رمزا للعطاء الإنساني في الداخل والخارج فقد حباه الله سبحانه وتعالي بحكمة قل ما تجدها في إنسان لكن عزاءنا أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله “هو خير خلف لخير سلف. وقال أحمد الرحبي أن ذكرى زايد تتجدد كل عام في رمضان نذكره فنذكر معه الأيام المجيدة في تاريخ الإمارات ونذكر الثاني من ديسمبر وهو اليوم الذي أعلنت فيه الإمارات اتحادها بقيادة الشيخ زايد وإخوانه المؤسسين. وأضاف أن اليوم الذي ودعنا فيه زايد كان من أصعب الأيام التي عشناها فلم يكن الرجل مجرد رئيس عشقه شعبه بل زعيم وأب وأخ وحامى وصديق لكل إماراتي. وقال سلطان محمد إن الشيخ زايد سيظل لمئات السنين الشخصية الأشهر في منطقة الخليج وليس فى الإمارات وحدها ، لقد عشت عمري كله في كنف زايد منذ أن كنت تلميذاً بالمرحلة الابتدائية وإلى اليوم لم أكن أتخيل أن تعيش الإمارات بدون هذا الرجل الذي استطاع أن يحقق المعجزات على أرض الإمارات لدرجة جعلت من هذا البلد حلماً يراود الملايين حول العالم لزيارته. وأضاف: “عزاءنا أن من تولي مقاليد البلاد بعد رحيله هو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله “ الذي تشرب بمبادئ وقيم والده منذ الستينيات، واستطاع أن يقود السفينة وأن يسمو بالإمارات بين الأمم مستكملاً مشوار القائد المؤسس الذي وضع بلادنا على طريق الحضارة. وقال عارف الزعابي إن عطاء فقيد الأمة الشيخ زايد فاق كل تصور حيث حول الرجل الإمارات إلى إحدى أفضل بلاد العالم من حيث مستوى معيشة الفرد فيها، بل أن عطاءه تخطى الحدود وبات اسم الإمارات مرتبطا بشكل كبير بالشيخ زايد “ رحمه الله”. وأضاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يكمل ما بدأه الوالد الراحل في كل المجالات، فقد شهدنا خلال الشهور الماضية العديد من القرارات التي حولت حياة الكثيرين حيث صدرت القرارات ببناء وإحلال آلاف المساكن في كل إمارات الدولة إلى جانب رصف الطرق وتوفير الوظائف وفك كرب المعثرين وتوفير الحياة الكريمة لكل من يعيش على هذه الأرض. وأشار سالم محمد إلى أن المبادرات والنموذج الذي أرسى دعائمها الشيخ زايد باتت تدرس في دول أخرى، ومن هذه النماذج صندوق الزواج وبرامج الإسكان ومنح الأبناء في مراحل التعليم ومعاش الشؤون وغيرها من القرارات والمبادئ الأخرى والتي جعلت منه نموذجاً لا يتكرر. وقال : “لا أنس ما حييت اليوم الذي زارنا فيه الشيخ زايد “ رحمه الله” في المدرسة عندما كنا صغارا في المرحلة الابتدائية هنا في رأس الخيمة ولا أنسي أيضا اليوم الذي أبلغت فيه بخبر وفاته لكن عزاءنا أن شيوخ الإمارات كلهم أبناء زايد”.