محتويات
الطب
يمكن تعريف الطب عامة بأنه العمل في مجال الصحة والعلاج، وهو التخصص الذي يشمل العديد من الأطباء والمتخصصين والممرضين، وجميعهم يسعون لتشخيص المُصاب وعلاجه ووقايته من الأمراض الأُخرى، وتتفرع التخصصات الطبية إلى عدة أنواع؛ فمنها ما يتخذ مسار الأسنان، وأخرى مسار الطب الباطني، وبعضها طب العيون، والتجميلي والجراحي، بالإضافة إلى الاختصاص في مجال تصحيح العظام والكسور، ويوجد أيضًا أنواع أخرى للطب مثل الطب البديل؛ أي العلاج بالأعشاب أو العلاج بالطب الصيني القديم وغيره، ولكنها تتشارك بالأساسيات والمعلومات الطبية المبدئية مثل الأدوات، لكن تختلف الأدوات الطبية المستخدمة من تخصص إلى آخر من تخصصات الطب؛ إذ إن أدوات طب الأسنان مختلفة تمامًا عن الأدوات الطبية المستخدمة في الطب العام، ولكن تتشابه أدوات الطب العام مع الأدوات المستخدمة في كافة التخصصات الطبية، من جراحة، وطب العيون، وتوجد أدوات تستخدم في سنة أولى من العمل كطبيب، يجب أن تتوافر في كل عيادة طبية ومستوصف [١].
أدوات الطبيب وأسماؤها
توجد العديد من الأدوات الطبية المختلفة المستخدمة في جميع تخصصات وحقول الطب، وفيما يأتي ذكر بعضها:[٢][٣] :
- السماعة الطبية (stethoscope): تُعد السماعة الطبية من أشهر الأدوات التي يتميز بها الأطباء، والتي من خلالها يستمعون لنبضات القلب وصوت النفس، بالإضافة إلى أنها تستخدم مع جهاز الضغط لتحديد قراءة ضغط الدم الانبساطي والانقباضي، ويقال بأن أول اختراع للسماعة الطبية كان عن طريق الطبيب الفرنسي الذي اخترع نموذج السماعة الطبية عام 1819، وكانت عبارة عن صندوق خشبي سمع من خلاله الطبيب الأصوات الموجودة داخل صدر الإنسان.
- ميزان الحرارة الزئبقي (Thermometer): يُعد ميزان الحرارة من أهم الأدوات الطبية الموجودة مع الطبيب؛ إذ إنه يقيس درجة حرارة الجسم بدقة، وله عدة أنواع، منها [٢][٣]:
- ميزان الحرارة المستقيم: وهو أنبوب زجاجي يحتوي في داخله على الزئبق، وعندما ترتفع درجة حرارة الجسم أو تنخفض يتمدد الزئبق أو يتقلّص، ويجب الانتباه إلى وجود هزّ الميزان قبل استعماله مرة أُخرى حتى يرجع إلى وضعه الطبيعي، كما يجب على المريض ترك ميزان الحرارة على جسمه لمدة أربع دقائق حتى يحصل على القراءة الصحيحة، ويُعد ميزان الحرارة المستقيم أكثر دقة من ميزان الحرارة الذي يستعمل عن طريق الفم.
- ميزان الحرارة الرقمي: يُعد هذا النوع من الأنواع المتقدمة نوعًا ما؛ إذ يطلق صفّارة بعد الانتهاء من قياس درجة حرارة الجسم، كما يحتوي على شاشة تظهر عليها درجة الحرارة بالأرقام، بالإضافة إلى أن أنبوبه مرن وصعب الكسر.
- ميزان الحرارة الخاص بالأذن: يقيس هذا النوع حرارة الجسم عن طريق الأشعة تحت الحمراء التي ترسلها الأذن، كما يعد دقيقًا للغاية.
- الإبر: لا يمكن ذكر طبيب دون ذكر الإبر، وتختلف من حيث قياسها، فمنها الإبر الثخينة التي تعطى في العضل، ومنها ما هو رقيق ولا تكاد تسبب الألم، مثل إبر المطاعيم وإبر السكري التي يستطيع الشخص أن يأخذها بمفرده.
- الأداة الخافضة: وهي عبارة عن لوح صغير منبسط من الخشب ومعقّم ومُغلف، و يستخدمها الطبيب في الضغط على اللسان للأسفل حتى يتمكن من فحص اللوزتين ومعاينة التهاب الحلق، ويرافقه ضوء كاشف لتوضيح الرؤية أكثر.
- جهاز قياس ضغط الدم (blood pressure monitor): من الأساسيات التي لا يخلو منها مستوصف أو عيادة، ويشيع استعماله من قبل أصحاب الاختصاص، كما يُعد مقياس الضغط الزئبقي أكثر الأنواع استخدامًا، لأنه يتميز بقراءة أدق من مقياس الضغط الإلكتروني الذي يعد مناسبًا أكثر للاستخدام الشخصي في المنزل.
- المنظار الخاص بالأذن (otoscope): لا بد أن تتواجد الأداة الطبية الخاصة بفحص الأذن عند الأطباء عامة؛ إذ يستطيع الطبيب من خلال المنظار معرفة ما إذا كانت طبلة الأذن حمراء اللون وملتهبة، أم أنها تحتوي على سائل، كما أن نفخة الهواء التي يصدرها الجهاز تساعد الطبيب على معرفة ما إذا كانت طبلة الأذن تهتز أم لا أو مثقوبة أم لا.
- المطرقة: من الأدوات المشهورة في مجال الطب والتي ذاع صيتها في الأفلام والرسوم المتحركة؛ إذ تستخدم لقياس مدى استجابة الأعصاب للمؤثرات الخارجية عن طريق ضرب الركبة ضربًا خفيفًا، وفي حال تحركت القدم تكون الاستجابة طبيعية.
- جهاز السونار: من الأجهزة المتواجدة في جميع العيادات الطبية والمستوصفات، ولا تستخدم فقط للكشف على الحامل والاطمئنان على الوضع الصحي للجنين، إنما قد يستخدمها الطبيب للكشف على صحة الرحم عامة للتأكد من خلوه من الألياف أو تكيسات المبايض.
- منظار العين (ophthalmoscope): يفحص الطبيب من خلال هذه الأداة عين المريض وشبكية العين، بالإضافة إلى فحص العدسة والعصب البصري، إذ يتكون المنظار من مرآة مقعرة وضوء يوجد داخل المقبض ويعمل بالبطارية، ولكي يكون الطبيب قادرًا على فحص العين باستخدام منظار العين بكفاءة فإنه يحتاج إلى قطرات للعين لتوسعة أجزائها حتى يبدو كل شيء واضحًا بالنسبة له.
- المقصات والملاقط والخيوط الطبية: المستخدمة في تخييط الجروح البسيطة.
- أكياس الدم والضمادات: بالإضافة إلى حقيبة الإسعافات الأولية والكمامة.
الاختصاصات الطبية
يوجد العديد من التخصصات الطبية التي يمكن للطبيب أن يدرسها ويخصص بها، ومن هذه الاختصاصات: [٤]:
- التخدير: هو الفرع الطبي المتخصص في تخدير المريض قبل وأثناء وبعد إجراء العمليات الجراحية.
- طب الأمراض الجلدية: إذ يعالج الأطباء المتخصصون في الأمراض الجلدية كلًا من الكبار والصغار الذين يعانون من الاضطرابات الجلدية، بالإضافة إلى معالجة المرضى الذين يواجهون مشاكل في الشعر والأظافر، كما أنهم يشخصون حالات المرضى المختلفة، بالإضافة إلى أخذ الخزعات الجلدية.
- الطب الباطني: يعالج الطبيب الباطني أمراض القلب والكلى والدم والمفاصل والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والأوعية الدموية للمرضى البالغين والمراهقين والمسنين، بالإضافة إلى قدرتهم على معالجة المصابين بإدمان المخدرات والمصابين بالأمراض العقلية.
- الوراثة الطبية: يعالج الأطباء المتخصصون بالوراثة الطبية العديد من الأمراض الوراثية، بالإضافة إلى تثقيف المرضى حول اضطراباتهم الوراثية، كما يُجري الأطباء الاختبارات الوراثية الإشعاعية والخلوية والبيوكيميائية.
- طب الأعصاب: هو التخصص في المجال الطبي المتعلق بالأعصاب والجهاز العصبي، إذ يُشخص الأطباء المختصون المرضى، بالإضافة إلى معالجتهم من أمراض الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب المحيطية والعضلات والأوعية الدموية والجهاز العصبي اللاإرادي، ومعالجة المرضى الذين يعانون من الزهايمر والسكتات الدماغية.
أكثر الأدوات الطبية غرابة في التاريخ
احتاج الطب إلى فترة زمنية طويلة للوصول إلى هذا التطور وتلك الحداثة، وقد كانت تستخدم أدوات صعبة الاستعمال ومؤلمة في الزمن القديم، ومن هذه الأدوات الطبية: [٥]:
- العلق الاصطناعية (Artificial leeches): لم تكن العلق الحية (الديدان) متوفرة بكثرة في القرن التاسع، فاضطر المختصون إلى استخدام العلق الاصطناعية، وهي أداة أسطوانية الشكل لها شفرات وتؤدي نفس وظيفة سحب عينات الدم من الجسم.
- منشار البتر(Amputation saw): عانى الأطباء قديمًا من كيفية التخلص من البكتيريا والالتهابات التي تصيب أعضاء الجسم وتتعمق فيها؛ إذ إن العدوى كانت السبب الرئيسي في اللجوء إلى استخدام أداة البتر.
- الهارسة (Ecraseur): كانت الهارسة تستخدم في القرن التاسع عشر، إذ كان الأطباء يتخلصون من الأورام الموجودة في الرحم والمبايض، بالإضافة إلى البواسير عن طريقها، كما كان يعاني المريض ويتألم بطريقة رهيبة عند معاجلته باستخدام الهارسة.
- المحقنة (Syringe): ما زال يستخدم السرينج في وقتنا الحالي، لكن النوع الذي كان يستخدم قديمًا كان حجمه أكبر، إذ استخدم لحقن مادة الزئبق لعلاج مرض الزهري، لكن كان الزئبق يتسبب في وفاة العديد من الأشخاص.
المراجع
- ↑ By The MNT Editorial Team (28-9-2019), "What is medicine?"، medicalnewstoday, Retrieved 28-9-2019. Edited.
- ^ أ ب "Medical Supplies and Equipment Names in English", 7esl,28-9-2019، Retrieved 28-9-2019. Edited.
- ^ أ ب Valli Schieltz (28-9-2019), "What Tools Does a Doctor Use?"، healthfully, Retrieved 28-9-2019. Edited.
- ↑ "THE ULTIMATE LIST OF MEDICAL SPECIALTIES", sgu,28-9-2019، Retrieved 28-9-2019. Edited.
- ↑ LEAH SAMUEL (28-9-2019), "7 of the most gruesome medical devices in history"، statnews, Retrieved 29-9-2019. Edited.